قالوا للفاتح

شركة نيسان تعلن إنتاج فولاذ جديد عالي المرونة يخفض وزن السيارات

يوكوهاما، اليابان- السبت 8 أكتوبر 2011 /بان اورينت نيوز/

أعلنت شركة نيسان موتور عن فولاذ جديد بقوة قابلة للشد العالي بمقدار 1.2 جيغا باسكال (GPa). وسيتم إنتاج هذا الفولاذ المرن جداً في العام 2013، كصفائح فولاذية للاستعمال في البرودة التي تقلص أجزاء الهيكل المعدنية.

وسيخفض الفولاذ الجديد، الذي سينشر عالمياً في كافة نماذج نيسان، وزن السيارة بحدود 15 كلغ، ما يشكل خطوة هامة في تحسين التأثير البيئي إضافة إلى أداء قيادة السيارة، حسب الشركة.

وسيتم استخدام الفولاذ الجديد العالي المرونة، المطور بالتعاون بين شركتي نيبون ستيل وكوبي ستيل اليابانيتان، لدعائم الركائز المركزية والدعائم الامامية والسقف والمكونات الهيكلية الأساسية الأخرى.

ويتجاوز أداء الهيكل الجديد المعادن السابقة الأقل سماكة، لهذا من المتوقع أن يساهم الفولاذ الجديد في أداء ديناميكي متزايد واقتصاد الوقود، طبقاً لشركة نيسان.

وستساهم المادة الجديدة أيضاً في تخفيض الكلفة الإجمالية بما في ذلك كلفة التصنيع لأن المرونة الفائقة تجاه البرودة الضاغطة تدعم الإنتاج الشامل.

وهذا الاختراق الجديد يتغلب على عقبات هامة فزيادة الفولاذ في التقنيات السابقة كانت تعني صلابة متزايدة وتخفيض في قابلة التشكل. والحفاظ على النوعية في نقاط اللحام كان أيضا تحديا مستمرا. وتقليديا، فقط الفولاذ ذو قابل الشد العالية بمقدار 980 ميغاباسكل يمكن أن يستعمل في البرودة التي تقلص أجزاء الهيكل، ما يتطلب عمل ضغط معقد.

والفولاذ الجديد 1.2 غيغاباسكال، المدمج بأجهزة نيسان المتطورة في طرائق اللحام، يتغلب على كلتا العقبتين، طبقا للشركة.

وتطوير المادة الجديدة تم بتحقيق اختراق في القدرة على السيطرة على تشكيله الهيكلي بمستوى متناهي الدقة (sub-micron) في جمع الطبقات القاسية والناعمة لإنجاز كلا القوة وقابلية التشكيل (formability).

وعندما تم تطوير المادة الجديدة، كان مطلوباً إجراء تجربة شاملة لتطوير طريقة اللحام. وتم إنجاز ذلك بعملية من قبل المالكين التي تتضمن تحقيق الحد الأقصى الأمثل الحذر لضغط اللحام والحجم وتوزيع القوة الحالي.

وبتبني المادة الجديدة لاجزاء مختلفة من السيارة، فإن الفولاذ الجديد بقوة شد وقابلية تشكل بمقدار 1.2 غيغاباسكل من شركة نيسان سيساهم بشكل ملحوظ في تخفيض وزن السيارة عموماَ بدون إضافة الكلفة الإضافية التي تتطلبها المواد الخفيفة الأخرى، مثل الألمنيوم.

بان أورينت نيوز


علوم وتكنولوجيا