قالوا للفاتح

اليابان تطلق بنجاح قمر صناعي لجمع المعلومات

طوكيو - السبت 24 سبتمبر 2011 /بان اورينت نيوز/

أطلقت اليابان بنجاح قمراً صناعيا يوم الجمعة بواسطة صاروخ H-2A في محاولة لتعزيز قدرتها على جمع المعلومات الاستخباراتية بشكل مستقل هو الرابع من نوعه مطور محلياً منذ أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً عابراً للقارات فوق اليابان في عام 1998.

وقد تم الإطلاق من قبل شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وشركة ووكالة الفضاء اليابانية، جاكسا، من مركز الفضاء تانيغاشيما الياباني التابع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية في هذه المحافظة جنوب اليابان عند الساعة 01:36 (04:36 بتوقيت غرينتش).

وبعد أن انفصل عن الصاروخ، تم وضع القمر الصناعي في مدار دائري وفقا لمركز المعلومات الفضائي التابع لمجلس الوزراء، الذي يشرف على برنامج القمر الصناعي. وسيبدأ القمر الصناعي هذا بالعمل في غضون عدة شهور بعد ضبط المعدات.

وقال نائب وزير شؤون الحكومة ماكوتو تاكيتوشي في مؤتمر صحفي إنه سيتم تعزيز قدرة اليابان لجمع المعلومات مع الإطلاق الناجح للقمر الصناعي الأخير. وأضاف إنه في زلزال وتسونامي 11 مارس، تم تقديم صور مناطق الكوارث التي اتخذتها الأقمار الصناعية للوزارات والوكالات ذات الصلة، وكانت مفيدة في فهم وتقييم وضع المناطق التي غمرتها الفيضانات.

وتوجد انتقادات حول الأقمار الصناعية نظرا لعدم وجود معلومات تفصيلية عن أدائها وكيفية استخدامها في أوقات الكوارث.

والأقمار الصناعية البصرية مزودة بتلسكوبات عالية الأداء قادرة على تحديد أهداف بمساحة أقل من متر مربع على أرض الواقع خلال النهار في يوم صاف.

وبربط القمر الصناعي البصري مع الأقمار الصناعية الرادارية، التي لديها قدرة على التصوير الليلي وفي الطقس الرديء، تهدف الحكومة إلى إقامة مجموعتين من قمرين صناعيين لكل منهما لالتقط الصور في جميع أنحاء العالم على الأقل مرة واحدة في اليوم.

ولكن بعد انهيار الأقمار الصناعية الرادارية في أغسطس من العام الماضي، يعمل نظام الأقمار الصناعية اليابانية لجمع المعلومات حاليا بثلاثة أقمار صناعية بصرية فقط. والقمر الصناعي الأخير سيجل محل القمر الثاني الذي تجاوز عمره التشغيلي.

وتعتزم الحكومة إطلاق اثنين من الأقمار الصناعية الرادارية في السنة المالية 2011-2012. وسجل إطلاق يوم الجمعة الإطلاق الثالث عشر الناجح على التوالي على متن صاروخ H-2A، ليرتفع معدل النجاح إلى 95 بالمائة. وكان تم تأجيل إطلاق الصاروخ الأخيرة التي كان مقررا أصلا في شهر أغسطس، ثلاث مرات بسبب خلل في المعدات واقتراب الإعصار.

بان اورينت نيوز


علوم وتكنولوجيا