قالوا للفاتح

المجلات وصحف التابلويد اليابانية تغطي زلزال 11 مارس

طوكيو- الإثنين 28 مارس 2011 /بان اورينت نيوز/

نشرت المجلات وصحف التابلويد اليابانية تغطية متنوعة لزلزال توهوكو باسيفيك وموجات التسونامي التي تلته ثم الأزمة النووية في محطة فوكوشيما. وفيما يلي استعراض لأهم مقالات وأخبار ماأوردته تلك المؤسسات الإعلامية في تقرير أعده الكاتب مارك شرايبر لصحيفة جابان تايمز:

بالنسبة لوسائل الإعلام اليابانية غير الرئيسة، فإن كارثة 11 مارس وآثارها هي مثل أسطورة الغوريلا العملاقة التي اجتاحت معظم التغطية الإخبارية الأخرى. والفقرات التالية تعطي فكرة عن مجال التقارير على مدى الأسبوعين الماضيين.

• نشرت صحيفة شونكان شينتشو في 24 مارس تقريراً تحت عنوان "مخالب الزلزال الوحش القاسية" 28 قصة وست صور توضيحية- المجلة بأكملها عملياً باستثناء الأقسام العادية. ومن بينها أن حانات إيزاكايا اليابانية ومطاعم لحم البقر ومحلات الدراجات خصصت يوماً ميدانياً لخدمة مسافري/ركاب طوكيو الذين تقطعت بهم السبل في 11 مارس (بسبب توقف القطارات بقرار الحكومة خشية الهزات الإرتدادية وبالتالي إنقطع عشرات الآلاف من الركاب في العاصمة طوكيو ولم يتمكنوا مغادرتها.) وبرغم وصف منطقة غينزا بأنها "مدينة أشباح"، ادعى أحد النوادي على الأقل، نادي فوتاغويا، أنه بقي مفتوحاً للعمل كالمعتاد. وباستخدام صلاتها الوثيقة مع شركات سيارات الأجرة، حجزت صاحبة المحل بعمر 42 سنة سيارات مقدماً لنقل رواده إلى منازلهم.

• عندما حوصر الملايين من العاملين في المكاتب وسط طوكيو يوم 11 مارس وانهارت شبكة الاتصالات الخلوية عند حصول الزلزال، نشرت صحيفة نيكان غينداي (عدد 21 مارس) أن بعض الأبطال المجهولين ساعدوا الناس لمعرفة موقع خطاهم خلال الليل. ومن الوسائل المستخدمة برنامج سكايب الذي مكن الاتصالات الصوتية عبر الهواتف الذكية الهواتف. وساهم آخرون مثل مقاهي الانترنت ومقاهي المانغا، حيث الكثير منها وفر الاستحمام بأجر زهيد بحوالي 300 ين. كما أن لديهم تسهيلات لإعادة شحن بطاريات الهاتف الخليوي وخدمات المشروبات. وكان أجر الليلة للمقصورة بمقدار ألفي ين فقط. وأشار المقال أيضا إلى ميزة هاتف آي فون التي مكنتهم من استخدامه كمصباح يدوي.

• ما من أحد على يقين من أين صدرت هذه الشائعات – فقد قال أحد المصادر إنه سمع "من مسؤول تنفيذي في شركة أوراق مالية أجنبية" - أن الإمبراطور أكيهيتو كان يستعد للفرار من العاصمة طوكيو إلى العاصمة السابقة كيوتو. واتصلت صحيفة شوكان بوست في 25 مارس بوكالة البلاط الإمبراطوري للتأكد. وتوجهت بسؤل "الفرار إلى كيوتو لماذا؟ هل تقصد، بسبب الكارثة؟" وجاء الرد "لا توجد مثل هذه الخطة" وقال الصحفي "وهل جلالته في القصر حالياً؟" وجاء الرد "نعم، إنه هناك. وكما تعلم، طوكيو آمنة، لذلك لا توجد حاجة إلى الفرار."

كيف بدأت مثل هذه القصص؟ قد يكون لهذه الرواية جذورها في فيلم الخيال العلمي 1973 "اليابان تغرق" للمخرج ساكاي كاماتسو، الذي يروي فرضية إخلاء العائلة الإمبراطورية إلى سويسرا. ومطمئناً أنه لا أساس لهذه الإشاعة الحالية، حذر كاتب شوكان بوست القراء بحكمة قديمة أن "الخوف يملأ الظلام بالوحوش."

• أكدت شرطة العاصمة طوكيو وفاة شرطية بعمر 37 سنة في مخفر شرطة إيوانوما، جنوب مطار سينداي. وقد شوهدت مساعدة المفتش شيزو سيا لآخر مرة توجه اثنين من زملائها المدنيين إلى مكان آمن هرباً من التسونامي. وبوفاتها أصبح عدد الشرطيين القتلى 14 أثناء تأدية الواجب. ويوجد 16 شرطي مفقود، طبقاً لصحيفة سانكي شيمبون (عدد 21 مارس.)


• نشرت جي – كاست نيوز في 18 مارس إنه في أعقاب الهزات الارتدادية التي بلغ عددها 315
بقوة 5 درجات أو أكثر على مقياس ريختر (بينها ثلاثة هزات بقوة أكثر من 7 درجات) خلال
الأسبوع الأول منذ وقوع الكارثة، تم الإبلاغ عن أعداد متزايدة من الناس يعانون ما يشبه أعراض دوار البحر، وكان البعض يشكو من دوار حاد. وتستشهد المقالة بطبيب اختصاصي بالأذن والأنف والحنجرة الذي يقول إن المصطلح الذي ينطبق على هذه الحالات هو مرض الزلزال أو "متلازمة ما بعد الزلزال." ويمكن أن تتضمن الأعراض الدوار والغثيان وبرودة الأطراف والتعرق الشديد. والعلاج الموصى به هو نفسه الذي يوصف للأشكال الأخرى لغثيان الحركة.

وفي هذه الأثناء، حذرت صحيفة سانكي شيمبون في 22 مارس الناس الذين أمضوا أكثر من ثلاثة ليال متتالية نياماً في سياراتهم يمكن أن تظهر لديهم مشاكل في الدورة الدموية تشبه "متلازمة الدرجة السياحية" التي تؤثر على المسافرين جواً. وذكرت صحيفة التابلويد نيكان غانداي في 23 مارس أن التعب بسبب الأرق الناجم العديد من الهزات الأرضية الليلية أصبح متفشياً في شرق اليابان.

• بعد نشر صورة لأحد رجال الإنقاذ بقناع واقٍ وعنوان "النشاط الإشعاعي قادم" على غلاف عددها الصادر في 28 مارس، انتقدت مجلة آييرا AERA حملة التخويف. ونشر المحرر كازوهارو أوغي اعتذاراً على موقع المجلة، مع رسالة تعزية للضحايا.

• وأشادت مجلة فلاش بإدارة الكوارث من قبل العاملين في ديزين لاند طوكيو بوصفها بالرائعة. وقالت المجلة "عندما بدأ الزلزال سارع الجهات المختصة لمخاطبة الرأي العام وطلبوا من الناس الهدوء. وتم تسليم الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم بطانيات ومواد غذائية، وقضى البعض الليل في مسرح "حيث كانت المقاعد مريحة جداً لدرجة أننا بالكاد شعرنا بالهزات الارتدادية"، طبقاً للمراسل.

• وأخيراً، بالنسبة لأولئك القلقين من العواقب المحتملة، ذكرت طوكيو سبورت في 23 مارس أنه قبل خمس سنوات وجد فريق من الباحثين في جامعة طوكيو للعلوم والمعهد الوطني للعلم الإشعاعي أن استهلاك البيرة يمكن أن يخفف الضرر الذي يلحق بالكروموسومات الناجمة عن الإشعاع بنسبة تصل إلى 34 بالمائة. وقال خبير نووي للصحيفة "يمكن طرح السيزيوم من الجسم عن طريق التبول...وعندما عاد عمال الطوارئ في المفاعل من العمل، جمعناهم في غرفة انتظار وجعلناهم يشربون البيرة غَباً." وبالنسبة للمشككين والذين لا يشربون الخمور، نصحت مقالة في نفس الصحيفة بتناول المزيد من الكثير من الكومبو المجفف (عشب البحر)، الغني باليود ويعتقد البعض أنه يساعد في الوقاية من سرطان الغدة الدرقية.

بان أورينت نيوز


أقوال الصحف