تنظيم مايسمى ``الدولة الاسلامية`` يطلب 200 مليون دولار من اليابان لتحرير رهينتين

طوكيو – الثلاثاء 20 يناير 2015 / بان اورينت نيوز/

أفادت وزارة الخارجية في طوكيو بعد ظهر اليوم الثلاثاء أن مجموعة مسلحين "إسلامية" قد وضعت فيديو على الإنترنيت تهدد فيه بقتل رهينتين يابانيين لديها مالم تقدم اليابان فدية بمبلغ 200 مليون دولار (23.6 مليار ين).

وأفاد مسؤولون من الخارجية في تسريبات إلى وسائل الإعلام اليابانية بأن الوزارة تدرس مصداقية الفيديو حيث يظهر في أحدهما مايبدو أنه الرهينة هارونا يوكاوا، الذي اختطف حسب التقارير في شمال سوريا في أغسطس الماضي. وأفادت الوزارة بأن الرهينة الثانية قد تكون الصحفي المستقل كينجي غوتو.

وتحدث في الفيديو ارهابي باللغة الانكليزية بلكنة بريطانية بينما ظهرت الرهينتان جالسين وبرداء برتقالي اللون. وكان الإرهابي يحمل سكينا ويتهم حكومة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بتقديم تبرعات لتهديد مايسمى الدولة الاسلامية.

ويرى مراقبون أن توقيت العملية جاء قبل اليوم الأخير من جولة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى مصر والاردن وفلسطين حيث اجتمع مع قادتها وصدرت تصريحات عنهم ضد الإرهاب ومايسمى بتنظيم الدولة الإسلامية والحد من توسعها.

وقد شكلت وزارة الخارجية في طوكيو لجنة متابعة لتطورات المسألة. ولم تصدر بعد أي ردود فعل رسمية يابانية حيث أن رئيس الوزراء شينزو آبي من المقرر أن يغادر فلسطين عائداً إلى اليابان عن طريق اسرائيل يوم الثلاثاء 20 يناير بالتوقيت المحلي.

ولاحظ مراقبون أن عمليات عديدة ارهابية بدأت بالظهور مؤخراً في عواصم ومدن عالمية ومنها العملية الأخيرة في باريس ضد صحيفة تشارلي إيبدو بقتل جهاز التحرير فيها "إنتقاماً من سخرية الصحيفة من الإسلام والنبي". وحذر محللون في الدول العربية بأن هذه العمليات قد تكون هادفة في الواقع إلى إثارة نقمة عالمية ضد الدين الإسلامي والعرب والقضايا العربية وخاصة فلسطين بإظهار المسلمين بصفة ارهابيين ومتخلفين وتجييش الرأي العام العالمي ضدهم.

كما لم يستبعد محللون أن تكون خلايا تابعة لأنظمة معزولة محلية واقليمية، أو تتصرف بشكل مستقل عنها، تساهم في هذه العمليات الارهابية لتحقيق مكاسب تساعد الأنظمة في البقاء أو لتصفية حسابات أو لابتزاز المجتمع الدولي.

وحذرت شخصيات عربية ويابانية في طوكيو من الوقوع في فخ ماتهدف إليه هذه العمليات من محاولة ضرب الوئام الحاصل بين المسلمين والشعب الياباني.

بان اورينت نيوز


جيوش ودفاع وارهاب