زلزال اليابان الهائل غير جاذبية الأرض

طوكيو- الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 / بان أورينت نيوز/

اكتشف العلماء إن الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان في مارس كان قوياً لدرجة أنه غير قوة الجاذبية الأرضية بعض الشيء تحت المنطقة المتأثرة، استناداً إلى تحليلات العالم تشارلز كيو تشوي في مقالة نشرتها مجلة كوكبنا المدهش.

وكان زلزال مارس الذي ضرب منطقة توهوكو بقوة 9 درجات هو الأقوى بين الزلازل التي ضربت اليابان، والخامس بين أقوى الزلازل المسجلة على الإطلاق في العالم.

ولمعرفة كيفية تشويه الزلزال للقشرة الأرضية، اعتمد العلماء على أقمار صناعية لاختبار المناخ وتحسن الجاذبية لتحليل حقل جاذبية المنطقة قبل وبعد الزلزال.

واكتشف الباحثون أن زلزال توهوكو خفض حقل الجاذبية هناك بنسبة 2 بالمليون غال gal بتخفيف سماكة قشرة الأرض بعض الشيء. وبالمقارنة، فإن قوة شد الجاذبية على سطح الأرض هي 980 غال وسطياً. (الغال، اختصار غاليلو، هي وحدة قياس التسارع، واحد غال يساوي واحد سنتيمتر كل جزء من الثانية. غال في القاموس: 1 cm per second per second.)

ومن المعروف علمياً أن أي شيء ذي كتلة يكون له مجال جاذبية يجذب الأجسام نحوه. وتعتمد قوة مجال الجاذبية هذا على كتلة الجسم. وحيث أن كتلة الأرض ليست منتشرة بشكل مستو، فإن حقل جاذبيتها أقوى في أماكن معينة وأضعف في غيرها.

وقال كوجي ماتسو، الباحث الجيوفيزيائي في جامعة هوكايدو في اليابان، لمجلة كوكبنا المدهش إن "النتيجة الأكثر أهمية من نتائجنا هي أن زلزال توهوكو الهائل أحدث تغيرات هامة ليس فقط في الارض بل أيضاً في البنية تحت القشرة الأرضية في اليابان."

وكانت الأقمار الصناعية جريس GRACE قد اكتشفت سابقاً تغيرات في الجاذبية سببها زلزال سومطرة – أندامان عام 2004 بقوة 9.3 درجات، ثالث أقوى زلزال مُسجل على الإطلاق، وزلزال بقوة 8.8 درجات ضرب تشيلي في 2010، ثامن أقوى زلزال مُسجل. وهذه الزلازل خفضت حقول الجاذبية في المناطق التي ضربتها بنفس طريقة زلزال توهوكو، حيث أنها كلها زلازل متشابهة.

ويهتم الباحثون الآن بمعرفة ما إذا كان يمكنهم اكتشاف تغيرات مجال الجاذبية ما بعد الزلزال بينما تعود القشرة إلى مكانها.

الصورة: توزع الجاذبية في الكرة الأرضية. اللون الأحمر يشير إلى النقاط ذات الجاذبية الأعلى، والأزرق يشير إلى النقاط ذات الجاذبية الأقل


بان أورينت نيوز


البيئة والمجتمع

يوليو. 29: قوس قزح مضاعف