قالوا للفاتح

صواريخ إسرائيلية لحماية الجزر الجنوبية الكورية الحدودية

سيئول، الثلاثاء 6 سبتمبر، 2011 / بان أورينت نيوز/

توصلت كوريا الجنوبية إلى اتفاق لشراء صواريخ موجهة بدقة من شركة إسرائيلية لحماية جزرها الحدودية غرب البلاد قرب الحدود المتوترة مع كوريا الشمالية، طبقاً لوكالة الأنباء يونهاب نقلاً عن مصدر عسكري.

وقال المصدر إنه "تم التوصل مؤخراً إلى اتفاقية لشراء صواريخ سبايك NLOS المتقدمة" من قبل أنظمة الدفاع المتقدمة رافائيل." وأضاف "يجب أن نكون قادرين على نشرها في أواخر العام المقبل."

وسيتم نصب حوالي 50 صاروخ على جزر باينغ نيوغ (Baengnyeong) ويونبيونغ في البحر الأصفر. وحدث أن قتل اثنان من المدنيين من كوريا الجنوبية واثنان من مشاة البحرية في قصف كوريا لشمالية ليونبيونغ في نوفمبر الماضي.

ويستطيع صاروخ سبايك NLOS أن يصيب الهدف بدقة متناهية باستخدام نظام تقنية تحديد المواقع العالمي. ونقلت وكالة يونهاب عن المصادر قولها إن "الجيش يسعى للحصول على الصواريخ الموجهة بنظام تحديد الموقع GPS، بدلا من تلك التي تستخدم لتصوير بالأشعة تحت الحمراء... وأحدث هذه النماذج من سبايك ستكون قادرة على الرد على تهديد المدفعية الكورية الشمالية."

ومن المعروف أن سبايك NLOS أن تكون قادرة على ضرب قطعة مدفعية كوريا الشمالية كانت مخبأة في الكهوف الجبلية على طول الحدود مع البحر الاصفر ، وفقا لوكالة يونهاب.

وطبقاً لموقع رافائيل، فإن سبايك NLOS هو صاروخ كهربائي ليزري موجه يصل مداه إلى 25 كيلومترا، مع دقة متناهية وتحليق متوسط المدى. ويمكن إطلاقه من البر والجو ومنصات بحرية.

وكونها مجهزة بمجموعة متنوعة من الرؤوس الحربية والاتصالات اللاسلكية ومزايا فريدة لضرب الأهداف والقدرة على التبديل بين الأهداف وإجهاض المهمة، يمكن تشغيل سبايك NLOS في حالات الهجوم والدفاع.

وتم تصميم سبايك NLOS لدمجه في ساحة المعركة الحديثة، ويمكن الحصول على موقع الهدف من نظام TAS المتكامل، وأجهزة الاستشعار الخارجية ومركز C4I أو الطائرات بدون طيار.

وقالت وكالة يونهاب إن كل صاروخ سبايك NLOS يكلف 300 ألف دولار.

ومنذ قصف نوفمبر من قبل كوريا الشمالية، نشرت كوريا الجنوبية قوات إضافية وأسلحة ذات تقنية عالية، مثل رادارات كف المدفعية وقنابل مضادة للتحصينات وصواريخ جو – أرض عالية الدقة، في يونبيونغ وجزر حدودية أخرى في البحر الأصفر، طبقاص لتقرير الوكالة.

وغالباً ما يندلع العنف في البحر الأصفر، وقد وقعت ثلاث اشتباكات بحرية مميتة منذ عام 1999 أزهقت عشرات الأرواح. والخط البحري الفاصل بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية رُسم من قبل الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة دون الحصول على موافقة كوريا الشمالية في نهاية الحرب الكورية 1950-1953. وانتهى القتال بهدنة وليس معاهدة سلام، ما جعل شبه الجزيرة في حالة حرب مستمرة من الناحية التقنية. وتقول كوريا الشمالية إن الخط يجب يكون في أقصى الجنوب.

وتأتي تحركات كوريا الجنوبية لتعزيز دفاعاتها بينما تسعى لإحياء الحوار مع كوريا الشمالية. ومنذ يوليو، التقى دبلوماسيون من الكوريتين والولايات المتحدة لاستكشاف سبل إحياء المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة المكرسة لنزع السلاح النووي. ومع ذلك، فإن إحراز تقدم أمر بعيد المنال.

وفي إشارة أخرى لتخفيف حدة التوتر، يتواجد وفد ديني من كوريا الجنوبية في كوريا الشمالية هذا الأسبوع لحضور مراسم بوذية.

ويوم السبت، وصلت شحنة من المساعدات الإنسانية الأميركية إلى كوريا الشمالية لمساعدة البلاد على التعافي من الفيضانات والأمطار الغزيرة. ورفضت وزارة الخارجية ربط أية صلة بين المساعدات والجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات السداسية النووية.

وتضم المحادثات الكوريتين والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا. وخلال زيارته لروسيا والصين في الشهر الماضي، أشار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إل أن كوريا الشمالية قد تنظر في وقف التجارب النووية والإنتاج ذي الصلة إذا استؤنفت المحادثات.

وتسعى كوريا الشمالية لاستئناف المحادثات. وحتى الآن ردت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ببرود، بالقول إن كوريا الشمالية يجب أن تظهر مصداقية أولا بالإيفاء بالالتزامات النووية السابقة قبل استئناف محادثات المساعدات مقابل نزع السلاح.

بان أورينت نيوز


جيوش ودفاع وارهاب