طوكيو تتصدر مجدداً المرتبة الرابعة في مؤشر المدينة الأقوى عالميًا

طوكيو- الجمعة 17 اكتوبر 2014 / بان اورينت نيوز/

احتلت طوكيو المرتبة الرابعة للسنة السابعة على التوالي بين أربعين دولة عالمية رائدة، حسب مؤشر المدينة الأقوى عالميًا للعام 2014 الذي أصدره في 9 أكتوبر معهد مؤسسة موري للاستراتيجيات المدنية.

وعلى صعيد التفاعل الثقافي، قفزت العاصمة اليابانية من المرتبة الثامنة إلى المرتبة السادسة بفضل ارتفاع عدد الزوار الأجانب الناجم عن تراجع قيمة الين، إلى جانب المؤتمرات الدولية وازدياد عدد الفنادق الفاخرة مثل فندق أنداز طوكيو تورانومون هيلز الذي افتتح في يونيو.

وقال هيرو ايشيكاوا البروفسور في جامعة ميجي، طوكيو بأن اليابان لاتستفيد من جميع إمكاناتها كوجهة سياحية.

وتحظى طوكيو بأقل من نصف الرحلات الدولية دون توقف إلى لندن لكن زيادة مخطط لها في مراكز الهبوط في مطار هانيدا وإنشاء سكة حديدة جديدة تربط المطار بوسط طوكيو، "سيمنح المدينة نطاقًا أوسع من التحسين،" حسب مسؤول من المعهد.

ويبقى تحسين بيئة الأعمال في طوكيو تحديًا. فرغم شغل طوكيو المراتب الأولى من حيث الاقتصاد والناتج المحلي الإجمالي بشكل أكبر بكثير من غيرها من المدن الآسيوية، فإنها تبوأت المرتبة التاسعة بين مدراء تسهيل ممارسة الأعمال. فالعديد من الشركات الأجنبية تجد صعوبة في العمل في اليابان بسبب النظام القانوني المعقد وارتفاع نسبة الضريبة على الشركات واللوائح المتعبة. وقال ايشيكاوا بأن العديد من الدول الأجنبية توفر تدابير أسهل بكثير لجذب الأعمال الأجنبية.

وتعمل الحكومة اليابانية على إنشاء 11 "منطقة وطنية استراتيجية خاصة" بهدف جذب المزيد من الشركات الأجنبية.

بان اورينت نيوز


البيئة والمجتمع

يوليو. 29: قوس قزح مضاعف