قالوا للفاتح

فعاليات الاسبوع العربي : ندوة التحديات العربية ودور المنظمات غير الحكومية

طوكيو - الجمعة 10 أبريل 2015 /بان اورينت نيوز/
ماياكو شيباتا

ضمن فعاليات الأسبوع العربي في اليابان أقيمت يوم الأربعاء ندوة بعنوان "التحديات في العالم العربي و دور المنظمات اليابانية غير الحكومية في حلها" وذلك في مكتب المنظمة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) في طوكيو. وألقى الدكتور خليل حسن، ممثل السفارات العربية وسفير مملكة البحرين في اليابان كلمة رئيسية شدد من خلالها على أهمية دعم و تعزيز التعليم في منطقة الشرق الأوسط،. وقال، "متوسط عمر نصف السكان في بعض الدول العربية هو مادون سن الخامسة عشرة ما يعكس أهمية الأمل الذي ينبغي أن يتوفر لديهم وسط أجواء الصراعات في المنطقة ومدى تأثيرها على تفكير الإنسان ما يجعل من التعليم وترسيخ السلام حاجة ملحة و بيئة مناسبة يجب العمل على دعمها و تأسيسها".

في حين أشار السيد نوريماسا أوري، الأمين العام لشركة نيبون للتعاون الدولي و التنمية الاجتماعية NICCO، وهي منظمة غير حكومية ناشطة في الشرق الأوسط، إلى نظرة الشعب الياباني "المجحفة" للشرق الاوسط . " بدأ الشعب الياباني بالنظر إلى منطقة الشرق الاوسط على أنها منطقة خطرة و ذلك منذ التحول السياسي الذي بدأ يجتاح المنطقة عام 2011 ، بالإضافة إلى تأثيرات حادثة مقتل الرهائن اليابانيين في بداية العام الجاري. وعلى الرغم من ذلك، ماتزال بعض المناطق اّمنة بالكامل يمارس فيها الأشخاص حياتهم بشكل طبيعي، ما يعكس أهمية استمرار اليابان بتقديم الدعم للمنطقة على المستوى الشعبي".

من جهتها، أشارت السيدة يوشيكو تانكا من منظمة الصحة و التعليم في اليابان، والتي شاركت بتقديم المساعدة للاجئيين الفلسطينيين و شهدت إعادة إعمار غزة التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي خلال العام الماضي, إلى أن المنطقة ستبقى معزولة نظراً لاستمرار الحصار الإسرائيلي عليها داعيةً إلى تقديم المزيد من الدعم في المستقبل.

وحضرت الندوة السيدة ميوكو تاوا، مديرة قسم تعزيز مشاركة المواطنين التابع لمنظمة التعاون الدولي اليابانية JICA كممثلة للمنظمة. في حين ترأست الندوة السيدة كيكو كياما، رئيسة منظمة جابان بلاتفورم غير الحكومية.

وقد تخلل الندوة فقرة أسئلة وأجوبة أشار خلالها السفير الموريتاني السيد يحيى نغام عن الصعوبة التي تواجهها الدول العربية في أفريقيا خلال جمع المعلومات حول المنظمات اليابانية غير الحكومية وأنشطتها التي تركز على منطقة الشرق الأوسط. ورداً على ذلك قال السيد نوريو إيهارا، مدير قسم التعاون التابع للمنظمات غير الحكومية (NGOs) و مكتب التعاون الدولي في وزارة الخارجية اليابانية، "بالفعل تتركز أنشطة المنظمات اليابانية غير الحكومية بشكل أكبر على البلدان العربية بدلاً من تركيزها على الدول العربية الإفريقية كما هو الحال في بلدان المغرب العربي, حيث أنه من النادر أن تتقدم حكوماتهم بطلبات للمساعدة. و نأمل من السفارات العربية في اليابان بما يشمل العربية الإفريقية منها أن تتواصل بشكل أكبر مع المنظمات اليابانية غير الحكومية."

و قال السيد وليد صيام، سفير البعثة العامة الدائمة لفلسطين في اليابان، "ما يميز المنظمات اليابانية غير الحكومية مقارنة مع مثيلاتها من المنظمات العربية، موقفها المحايد من الاوضاع السياسية و الدينية في اليابان ما يجعلها تواجه العديد من التحديات. ومن خلال السفارات العربية، نتمكن من التوصل إلى أفضل طريقة للتعامل معها وتحقيق أفضل النتائج."

ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2014 بلغ حجم التعاون المعتمد للحكومة اليابانية مع المنظمات اليابانية غير الحكومية 520 مليون ين للشرق الأوسط، التي ساهمت بدعم التعليم و الطبابة والزراعة فضلاً عن التنمية الاجتماعية. في حين بلغ حجم التمويل الحكومي للمساعدات الإنسانية المقدمة عبر منظمة بلاتفورم غير الحكومية للاجئين السوريين و النازحين في الداخل العراقي و الشعب الفلسطيني في غزة وغيرها من المناطق العربية 6.2 مليار ين.

بان اورينت نيوز


أعمال واقتصاد