قاتل الفتاة الأوكيناوية: بحثت لمدة ساعتين عن امرأة لاغتصابها

طوكيو - الاثنين 23 مايو 2016 / بان اورينت نيوز /

ذكرت شرطة محافظة أوكيناوا اليابانية أن الجندي الأمريكي السابق في قاعدة كادينا العسكرية، وإسمه كينيث فرانكلين شينزاتو، المتهم بقتل فتاة محلية والتخلص من جثتها، اعترف بأنه "تجول في سيارته لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بحثاً عن امرأة لاغتصابها"، وبأنه اعترف بجريمة قتل الفتاة رينا شيمابوكورو (20 سنة).

وفيما ينتظر التحقيق نتائج تشريح جثة الضحية، أثارت هذه الجريمة الجديدة من عنصر تابع للقوات الأمريكية في جزيرة أوكيناوا إدانة شعبية كبيرة وغضباً واسعاً لدى اليابانيين وخاصة في الجزيرة حيث تستمر التظاهرات ضد الوجود العسكري الأمريكي على أراضيهم.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني وكبار مسؤولي الحكومة عن الإدانة المطلقة لهذه الجريمة فيما اعتذرت القيادة العسكرية الأمريكية عنها لكن أكد الجانبان أن وجود القوات العسكرية الأمريكية في الأراضي اليابانية مهم لازدهار وسلام واستقرار العالم وخاصة منطقة شرق آسيا.

ويعمل المتهم في شركة متعاقدة مع القواعد الأمريكية ويتمتع بشروط اتفاقية (سوفا- وضع القوات الأمريكية في اليابان). وأفادت المعلومات أنه تكنى أيضاً باسم عائلة زوجته اليابانية، شينزاتو، وبأن الزوجة وابنته الرضيعة كانوا قد عادوا إلى بيت أهلها قبل شهر من الحادثة.

وبدأت الشكوك تحوم حوله عندما وجدوا صورة لسيارته بين 300 سيارة صورتها كاميرات في آخر مكان شوهدت فيه الضحية، وبأنه استُدعي للتحقيق، وقد وجدت الشرطة في سيارته آثار دماء من الضحية التي كان قد قتلها بعد أن ضربها واغتصبها وطعنها ثم وضعها في حقيبة سفر ورمى الجثة في منطقة أحراش وأشجار كثيفة.

الصورة: المتهم بالقتل والضحية التي نشرتها أقنية التلفزيون اليابانية

بان اورينت نيوز


جيوش ودفاع وارهاب