قالوا للفاتح

اليابان تستقبل صديقاً

جَده – الثلاثاء 18 فبراير 2014 / بان اورينت نيوز/
بقلم محمد بشير علي كردي

الأصدقاء في اليابان فرحون باستقبال صاحب السموِّ الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليِّ عهد المملكة العربيَّة السعوديَّة، النائب الأوَّل لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، الذي وصل العاصمة طوكيو صباح هذا اليوم.

اختيار سموِّه شهر فبراير للزيارة، يعيد للذاكرة زيارة سموِّه السابقة في فبراير1998، والتي كانت زيارة موفَّقة وناجحة بكلِّ المقاييس، مهًّدتْ لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم أن كان وليًّا للعهد التي أرست قواعد المشاركة لتحدِّيات القرن الواحد والعشرين، وأثمرت العديد من أوجه التعاون، في مقدِّمتها تأهيل الشباب السعودي بإيفاد المئات من الشباب والشابَّات للتحصيل العلمي الجامعي العالي .

هذا ما سمعته من الصديق الياباني الذي عاد لتوِّه من زيارة قصيرة إلى المملكة بعد تأديته فريضة العمرة ثم الزيارة التي وثق بهاتفه الجوَّال ورشات الترميم والبناء التي تسيرعلى قدم وساق في كلِّ أرجاء المملكة. وقال بأنّه تقصَّى أخبار الفنيِّين اليابانيِّين العاملين في العديد من المجمَّعات الصناعيَّة والتعليميَّة.

ذكر الصديق بأنَّ زيارة سموِّه الكريم ستجمعه في مبنى سفارة المملكة الشامخ بكبار الشخصيَّات المؤثِّرة في رسم السياسات اليابانية في الخارج وتنفيذها. ولا شكَّ أنَّ المراجعة ستشمل ما تمَّ إنجازه من مشاريع منذ الزيارة السابقة لسموَّه إلى طوكيو، وسبل تسريع المتبقِّي منها،والتخطيط لحزمة جديدة من المشاريع في المجالات كافَّة.

ويشدّد الصديق الياباني على ضرورة فتح مجالات جديدة تقوِّي وتمتّن العلاقات الودّية القائمة بين البلدين، وتوفِّر فرص العمل للشباب السعودي الذي اكتسب من اليابان الخبرة والمعرفة والتدريب. وشدّد على التدريب الفنِّي والمهني، متمنِّيًا إتاحة الفرص للشباب السعودي للتدرُّب في اليابان لعدَّة سنوات بعد إكمالهم التحصيل العلمي ليتعرَّفوا بأنفسهم إلى سرِّ الجودة للمنتجات التي تصنَّع في اليابان.

وختم حديثه معي بتقديره لجهود سموّه الكريم في اختيار مبنى السفارة الحالي المميَّز المهيَّأ للأنشطة الدبلوماسيَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة كافَّة، متمنِّيًا المزيد من الزيارات المتبادلة لكبار شخصيَّات البلدين، والمزيد من ابتعاث الشباب.

شكرتُ الصديق على نبل عواطفه وشاركته الأماني والأمنيات.

محمَّد بشير علي كردي سفير المملكة العربية السعودية سابقاً في اليابان


رأي