قالوا للفاتح

تخفيف القيود الدولية المفروضة على المنتجات الغذائية اليابانية

طوكيو- الجمعة 30 مارس 2012 /بان اورينت نيوز/

أعلنت وزارة الزراعة اليابانية أنه بعد مرور سنة على كارثة فوكوشيما النووية ومانجم عنها من مخاوف عالمية بسبب التسرب الإشعاعي، بدأت بعض الدول التي حظرت استيراد الأغذية اليابانية بالتخفيف من حدة القيود التي تفرضها.

وأشار مسؤول في الوزارة بأن الكويت قد وعدت اليابان في الأسبوع الماضي بدراسة حظر الإستيراد، وبأن اليابان اتفقت مع حكومة هونغ كونغ لاستئناف التصدير في أقرب وقت من الشهر الجاري للأغذية التي خضعت لاختبارات أشعاعية لاسيما وأن هونغ كونغ سوق رئيسة للأغذية اليابانية.

وفي الشهر المقبل، سيخفف الاتحاد الأوروبي من اختبارات الأشعة على الأغذية اليابانية التي تجريها الدولة المصدرة.

وفي الوقت الراهن، يتم فحص 10 بالمئة من واردات الأغذية اليابانية من فوكوشيما وتسع محافظات أخرى لكن النسبة ستخفض إلى 5 بالمئة. وذكرت وزارة الزراعة أن تكاليف الاختبارات يتحملها المصدر لذلك فإن اختبار عينات أقل سيخفف من الأعباء المترتبة عليها.

وأفادت وزارة الزراعة أن "الثقة في الاختبارات التي تجريها اليابان" يساعد على تخفيف المخاوف وأن كندا ومينامار والتشيلي والمكسيك فقط ألغوا بالكامل جميع القيود على استيراد الأغذية وأن نحو 47 سوق لايزال يحظر استيراد الأغذية اليابانية.

الصورة: متجر "سوبر ماركت" في طوكيو مزدحم بالمتسوقين لشراء منتجات غذائية من جميع المحافظات اليابانية.

بان اورينت نيوز


البيئة والمجتمع

يوليو. 29: قوس قزح مضاعف